السعودية تسير بخطىً ثابتة نحو الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030

تطوير وتشجيع الاستثمارات في صناعة المعارض والمؤتمرات

تحولت المملكة العربية السعودية منذ الإعلان عن رؤية المملكة 2030 إلى ورشة عمل كبرى سياسية، اقتصادية واجتماعية. يمر الاقتصاد العالمي اليوم بمجموع من التحولات الاستراتيجية المتنوعة حيث أصبح الاقتصاد يعتمد بشكل رئيس على ما يمتلكه الشعب من قدرات على الابتكار والإبداع والتطوير بعدما كان قاصراً فقط على ما تمتلكه الدولة من موارد.

تهدف رؤية 2030 إلى التحول الكامل في جميع القطاعات كالطاقة، الاستدامة، المناخ، الرقمنة، البنية التحتية، التجارة والاستثمار ومستقبل العمل والتعليم بالإضافة إلى تنوع الاقتصاد ومصادر الدخل والتركيز بشكل خاص على المصادر الغير نفطية. بدأت المملكة في اتخاذ خطوات هامة نحو التقدم الاقتصادي من خلال عدة جوانب أبرزها إقامة وتنفيذ واستضافة الفعاليات والمؤتمرات ، وعليه تم تأسيس الهيئة العامة للترفيه لتقوم بتنظيم وتنمية قطاع الترفيه في المملكة واستقطاب عدد من شركات تنظيم الفعاليات وتوفير الخيارات والفرص الترفيهية لكافة شرائح المجتمع في كل مناطق المملكة بهدف إثراء الحياة ورسم البهجة وتحفيز دور القطاع الخاص ودور شركات تنظيم الفعاليات والمؤتمرات في بناء وتنمية نشاطات الترفيه. تطورات وفعاليات متلاحقة شهدها قطاع الترفيه بالمملكة العربية السعودية وفرت العديد من فرص الاستثمار والتشغيل وساهمت في تغيير وجهة المملكة ليصبح هو القطاع الأبرز لعام 2019 وقعت الهيئة العامة للترفيه خلال 2019 العديد من الشراكات مع شركات تنظيم الفعاليات العالمية وجذبت العديد من المستثمرين من الداخل والخارج للاستثمار في قطاع يمثل محوراً مهماً في رؤية المملكة 2030.

للفعاليات دور حيوي وهام في دعم الاقتصاد في المملكة من خلال المساهمة في تنويع مصادره ورفع الناتج المحلي الإجمالي وتقليل الاعتماد على العوائد النفطية وعليه تم اعتماد البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات ومقره الرياض والذي يهدف إلى تسويق المملكة كوجهة عالمية لإقامة المعارض والمؤتمرات، العمل على تكوين التحالفات، استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وجلب المعارض والمؤتمرات الدولية إلى السعودية. بالإضافة إلى دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتوليد الوظائف في قطاع الترفيه ما يقرب 70.000 فرصة عمل بحلول 2030 ، تفتح المملكة آفاقاً واسعة للتعاون وتبادل المعرفة والخبرات مع الهيئات الإقليمية والعالمية، إلى جانب شركات تنظيم الفعاليات وشركات الدعاية والإعلان ذات الخبرة داخل وخارج المملكة العربية السعودية.