ثورة في مستقبل عالم الفعاليات: الفعاليات الافتراضية

اختلف العام 2020 عن بقية الأعوام التي سبقته، نظراً لتفشي جائحة فيروس كورونا 'كوفيد-19' والتي ألقت بظلالها على البشرية جمعاء، وأثرت على جميع القطاعات الحيوية حول العالم، وبالأخص قطاع تنظيم الفعاليات، حيث تم تأجيل وإلغاء العديد من الفعاليات والمؤتمرات. مما أدى إلى انتكاس الوضع الاقتصادي لعدد كبير من الشركات وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وباتت أمام خيارين لا ثالث لهما، إما النهوض ومواجهة هذه التحديات أو إغلاق أبوابها بشكل دائم.

وللتكيف مع تحديات 'كوفيد-19' لجأت الشركات والمؤسسات إلى وسائل التكنولوجيا والاتصال الحديثة، والتي اعتبرت لها بمثابة طوق نجاة، فقد نجحت العديد من الشركات بالمحافظة على سير أعمالها دون أي خسائر أو تحديات تذكر، فعلى سبيل المثال: قامت شركات تنظيم الفعاليات بتوفير خدمات مميزة لعملائها عن طريق تنفيذ كافة مؤتمراتها المخطط لها عن طريق الفعاليات الافتراضية، ولم يتم تأجيلها بسبب الأوضاع الاستثنائية المستجدة.

ما هي الفعالية الافتراضية؟

هي عبارة عن حدث يقام عبر شبكة الإنترنت حيث يمكن للأفراد التفاعل في بيئة محاكية للعالم الحقيقي دون الحاجة للتجمع في مكان واحد على أرض الواقع. يحصل كل مشترك على شخصية رمزية أو بروفايل مستقل لتسهيل عملية التفاعل مع الآخرين. يمكن للفعالية الافتراضية أن تكون مؤتمر، ورشة عمل، حفلة أو غيرها من الفعاليات.

يمكن وصف الفعاليات الافتراضية على أنها أداة تفاعلية ووسيلة لاستكشاف عالم آخر لا يمكن الوصول له في أرض الواقع في الوقت الحالي. ويعتبر أحد أسباب سرعة انتشارها هي القدرة على محاكاة تجارب واقعية مع الحصول على مزايا عديدة. وهنا نعرض بعض مميزات الفعاليات الافتراضية:

التكلفة: يعتبر إقامة الفعالية افتراضياً بدلاً من على أرض الواقع أقل تكلفة نظراً لتوفير تكلفة طباعة اللافتات وحجز غرف فندقية للمتحدثين وحجز تذاكر الطيران وغيرها المزيد.

  1. إمكانية الوصول: يمكن لأي فرد في أي مكان في أنحاء العالم حضور الفعالية الخاصة بك بدون الحاجة إلى السفر مما يعني فرصة وصول لعدد أكبر من الحضور.
  2. توفير الوقت: بالتأكيد ستأخذ الأحداث الافتراضية بعض الوقت للإعداد لأسباب كثيرة مثل تسويق الفعالية والتسجيل والترويج وما إلى ذلك، لكنه أقل بكثير من الفعاليات العادية.
  3. خالية من الكربون: تعتبر الفعاليات الافتراضية أكثر استدامة وحفاظاً على البيئة لاعتمادها على تقليل استخدام وسائل النقل مثل الطائرات والسيارات وغيرها المزيد.
  4. جمع البيانات: إنه من السهل جمع البيانات الخاصة بالفعالية لتقييمها سواء عن طريق معرفة كفاءة أي جلسة في الفعالية أو أكثر مشارك من الحضور في ورش العمل والاسئلة وما الى ذلك. كما يمكنك جمع تعليقات وملاحظات من الحضور للمساعدة في تنظيم الفعاليات المستقبلية.

ولكن يبقي السؤال هنا، هل سيتم استبدال الفعاليات الافتراضية بالفعاليات العادية ؟

من الواضح أنه سيستمر انتشار الفعاليات الافتراضية بغض النظر عما يحدث، وعلى سبيل المثال فإن شركة جوجل قد قامت بتنظيم أول مؤتمر افتراضي في تاريخ الشركة في يوم 28 من أغسطس الماضي، كما صرحت شركة فيسبوك بأنها ستقيم مؤتمرها القادم في نهاية العام في صورة افتراضية. والذي يثبت أن كبرى الشركات ترحب بالفكرة. وبالرغم من ذلك لكن لا يمكننا التصريح بأن الفعاليات الافتراضية ستكون الطريقة الوحيدة لتنظيم الفعاليات. ولكن على الجانب الآخر يمكن الاعتماد على الفعاليات الهجينة كبديل مثالي حتى عندما تعود الأمور إلى مجراها.

دورنا:

وهنا يأتي دور شركات تنظيم الفعاليات مثل إنتوراج، حيث قمنا بتصميم وتطوير منصتنا الخاصة إيف لجعل التجربة التي يمر بها المستخدم تشبه الواقع على قدر الإمكان. إن الهدف الرئيسي من عملية إنشاء منصة افتراضية مثل إيف هو تطبيق تكنولوجيات ثلاثية الأبعاد لكي تسمح لأي عميل أن يستضيف فعاليات، ورش عمل، مؤتمرات، مقابلات شخصية، وغيرها المزيد وتبدو مثل ما يحدث على أرض الواقع. إضافة إلى ذلك، التمسك بأهمية الحفاظ على إبقاء المستخدم داخل المنصة عن طريق توفير معارض للمتاجر الالكترونية، والهدايا، وطلب الطعام والمشروبات، جميعها متاحة بداخل المنصة بنقرة واحدة مما يجعل تجربة المستخدم للمنصة لا تنسى.

لمعرفة المزيد حول الفعاليات الافتراضية أو عن عالمنا الافتراضي ثلاثي الابعاد إيف تواصل معنا على: info@entourageintl.com - support@eve.com وسيقوم بالرد على كل استفساراتك أحد الخبراء لدينا.